السبت، 18 فبراير 2012

السمك الترآثي


مأكولات من التراث  { السمك }

عندما يملح يسمى "المالح " وعندما يجف السمك يسمى " الكسيف " وعندما يجف "  الجاشع " وتدق يسمى " السحناء " وتوضع في أكياس وعلب .
أما " العومة "فتجفف وتوضع في أكياس كبيرة وتباع وتستعمل علفا للماشية و سماد للزراعة 

 صورة لسمك المآلح                                      

مآيقآل عن فساد الطعام في لغة الاجداد


  مآيقآل عن فساد الطعام في لغة الاجداد     


يقال للعيش   { يوحر }  أو  { معلق } أي محترق
 و يقآل {
مالح } أي ملحه زائد
و يقال { تهم } أي انه بدون ملح او قليل الملح
    وأما الخبز يقال : { مقطن} أي أصبح به بقع مثل الفطر الأخضر والأسود .
وأما الحبوب فيقال : تنخر أي يأكلها الدود .
      وأما التمر فيقال له : يسوس .
      وأما البيض فيقال له : يمرق .
     وأما اللحوم والأسماك فيقال لها : تخيس .
   وأما الخضار والفاكهة فيقال لها : تمرق  بمعنى يتغير لونها .
      وأما الألبان فيقال لها : تحمض .




خآطف شراعه


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة
{ خآطف شرآعة } 
خاطف: رفع الشراع استعداداً للإبحار.
كما يقال: (خطف المحمل) و المحمل خاطف و الصواب عند أهل الخليج هي الكنية الواردة.
أي أن ذلك المركب قد ملأ الهواء شراعه و أبحر، فالشراع يأخذه إلى حيث أراد الإبحار و بالسكان يتفادى المياه الضحلة و كل ما يعيق تحركه حتى يصل سالماً إلى حيث وجهته.
تقال للدلالة أو للسرعة، أو لمن مضى، بعيداً جرياً و ما زال يرى عن بعد و هو يجري راكضاً.



البحر غدار


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{ البحر غدآر }

يضرب مثلاً لصاحب الغدر و الخيانة.
و مثيله (البحر ماله أمان) و الذي هو غريب من الكناية و هي نظرية قديمة عرفت بالخدعة.
و الواقع أن البحر ليس غداراً كما هو معروف و مشهور عنه، إنما العوامل الجوية هي السبب في ذلك

بنت النوخذه


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{بنت النوخذة}
بنت: يقصدون سمكة الفسكر. و هي تعيش حول الشعاب المرجانية
Double bar dream
النوخذة: الربان البحري أخذت من كلمة (ناو) سفينة، و (خذا) رب.
يعد النواخذة شخصية اجتماعية كبيرة و أن أمره مطاع، و لهذا لا يجرؤ أحد أن يغضبه، و بما أن النوخذة أمره نافذ، فإن ابنته أيضاً أمرها نافذ بين أقرانها، و إن الزواج منها مكلف، فهي تحتاج إلى إنسان في مثل والدها، و يعد منالها صعباً.
و الكنية هنا: بنت النوخذة: إنما هي إحدى أنواع الأسماك الجميلة التي تؤكل، و هي قريبة الشبه من أسماك الزينة، لتعدد ألوانها، حيث ينتشر على جسمها و رأسها الألوان الصفراء بدرجاته و الأزرق بجميع درجاته، و الأسود و الفضي و الأبيض، و لهذا ربط البحارة بين جمال هذه السمكة و جمال ابنة نواخذهم فهم يتصورونها قد حنت رجليها و يديها بخضاب الحناء، ووضعت الكحل في عينيها و الديرم على شفتيها، و ليست الأثواب الهفهافة (الفضفاضة) المتعددة الألوان، و قد وضعت على رأسها البخنق، المحلى بالزري و عقداً من الريحان و الفل أو الورد الرازقي و كلها زينة المرأة في تلك الفترة الزمنية، و هذا تشبيه جميل بين سمكة بنت النوخة و بين ابنة النوخذة الحقيقية في خدرها.

بالدقل


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{بالدقل  }

إن صاري السفينة، هو عمودها الفقري فبدونه لا يرتفع الشراع الذي هو المحور الرئيسي في تسيير السفينة.
و الكناية هنا أن الأمر موجود أو معلق في الدقل فإذا كنت تريده، فاصعد في أعلى الصارية إن كنت تطلبه.
على أن الشملان أورده بصيغة (الدقل): أي سير السفينة بواسطة الهواء و الأمواج بالدقل دون شارع و يقال هذا للشخص الذي يكون بدون مشلح (بشت) أو بدون لباس كامل.

اشرب بحر


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{اشرب بحر }
اذهب و اشرب من ماء البحر و هل يستطع العطشان أن يشرب الماء المتشبع بالملح و الأحياء المائية من العوالق و غيرها؟ بالطبع سوف يكون الجواب بالنفي، و لكن هكذا يقال للشخص الزعلان، و في الأمثال (الزعلان يشرب من البحر)، و (الزعلان يشرب من ماي البحر)، و ذلك لبيان أن الزعل ليس من صالح الإنسان، و قد وردت بعض الأمثال في الزعل مثل قولهم: (ازعل بو جعل) و (زعلان في الطقاق) و الزعلان يضرب راسه في الطوف).

الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{اطوو حبالكم  }
في المساء و قبل حلول الظلام يطلب النواخذة من البحارة أن يهنوا العمل و ذلك بقولهم: (اطووا حبالكم) فيصعد الغاصة إلى السفينة معلنين انتهاء عمل ذلك اليوم، و لهذا يضرب ذلك، و هناك قريب منه كنية أخرى و هي قولهم:
(طوى حبله) أي انتهت حياته، بمعنى توفاه الله.

اكس الشراع


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{اكس الشراع }
و هو عكس (افصل الشراع)، أي اربطه في حلقات (الفرمن) و (اليوش) حتى يخطف أي يبدأ في الإبحار و كان من عادة النواخذة أنهم يعطون الأوامر بلغة ملاحية فمثلاُ:
سيه: أي ارفع الشراع.
إريه: نزل الشراع
الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{اعط دامن}
الدامن: الزاوية السفلى من الشارع، و التي تقع في جهة مؤخرة السفينة ودامان في اللغة الفارسية تعني طرق الشيء.
إن إعطاء دامن للشراع هو إعطاء مزيد من الفسحة لامتلاء الشراع بالهواء مما يزيد في سرعته. و الكنية تضرب لإعطاء الفسحة و المتسع أو تضرب لزيادة السرعة.

                                                                            


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{ الحق واطبع   }
إلحق: إتبع: الحق بنا إن كنت تستطيع تقال بصيغة التحدي.
وطبع: أي عندما تلحق بنا أغرق مركبنا.
هذه الكنية تطلق على وجه التحدي فيقولها النوخذة الحق بنا و لنر من يطبع (يغرق) مركبه أولاُ فإن كنت تستطيع أن تغرق مركبنا فافعل ذلك؟
أورده المدني قائلاً: مركبنا التحدي العواصف و الرياح، و كل الأنواء، يتحدى غضب البحر و قسوته و جبروته، يتصدى لكل مراكب الأسفار و الغوص، مركبنا ينادي كل بحارة العلام و يتحداهم أن يلحقوا به و يسبقوه، فإذا استطاعوا اللحاق به و التقدم عليه، فلهم الآمان بعد ذلك أن يغرقوه، لقد بلغ الاعتداد بالنفس لبحارتنا قمته.
و قد أورد هذا اللفظ في كتاب: الأمثال الشعبية الملاحية و علق عليه الكاتب: بعض النواخذة يتباهون بسرعة مراكبهم فيقولون بصيغة التحدي لأحد النواخذة من معارفهم الحقني طبع مركبنا، و قد كان هناك الكثير من المراكب التي عرفت بالشرعة و اشتهر ربابنتها مثل يوسف البوسطجي الذي كان يقطع الطريق من القطيف على البحرين مرتين في كل يوم في رقم قياسي و ذلك في جالبوت صغير، و هناك اسماء لمراكب ثقيلة اشتهرت بعدم سرعتها و قد وردت سيرها في الكتب الملاحية فكانت أشبه بقصص خيالية محشوة بالمبالغات، و هي في واقع الأمر حقيقة.
و المثل يقال للتحدي و التنافس في السرعة.
أما الزيد فقال يضرب: في الاستهزاء ممن يتوعدك و يتهددك، و هو على صواب، و إن كانت الأمور في حقيقتها تعني اللحاق، و لعله يقصد الاستهزاء من اللحاق، و هي تقال لمن يتوعد و يتهدد.
و يتداول المثل في البحرين بنفس الصيغة في دول الخليج (الحك و طبع) و هو يضرب للاستفزاز و التحدي و خاصة في سباق القوارب الشراعية في ذلك الوقت و كذلك يضرب في مواقف عديدة تبين مدى الاستهزاء بمقدرة الآخرين في بلوغ بعض الأهداف المعينة التي يعجز عن تحقيقها الآخرون فيكون الشرط فيه كيف ما يريد المشترط عليه عند الوصول إلى الموقع المحدد أو إدراكه في متوازي المسافة المطلوبة.
و المقصود بكلمة (إلحك): المقدرة على الوصول إلى الموقع المحدد في السباق أو إدراك القارب الذي يعتد به صاحبه من حيث السرعة التي لا يمكن للقوارب الأخرى من اللحاق به، و يكون الرهان المشروط في هذا السباق (التطبيع) أثناء اللحاق به أي إغراق القارب و يتم بطريقة الضغط على جانب واحد من القارب حتى يدخل ماء البحر بداخله و يغمره برمته و هذا شرط متعارف عليه في سباقات القوارب في ذلك الوقت عند أهالي البحرين الذين يسكنون في المناطق المحاذية لشواطئ البحر.


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{ اجفت الشراع  }
إن عملية طوي الشراع نادراً ما تسمع لدى البحارة لأن طيّه معناه إدخاله في المستودع أي في جوف السفينة و هو ما يعرف بـ(الخن) كمصطلح بحري، و يسمع البحارة عادة كلمة (إجفت الشراع) أي طيّه أو سفطه ووضعه في الخن في حالة البحارة إلى مسقط رأسهم بعد رحلة الغوص و هو ما يعرف بيوم (القفال) و هو يوم انتهاء موسم الغوص لجميع السفن.
و قديماً إذا سمع البحارة هذه الكنية يعرفون أنه ليس عليهم أي التزام بالعمل في سفينة الغوص بعد طيّ الشراع، و (تكفيته) و إيداعه المستودع.
                                                                            




الكنآيآت الشعبية الملاحية في دولة الامارات العربية المتحدة 
{ اسس الشراع }
إن بدء العمل في تأسيس الشراع الجديد يحتاج إلى مجموعة من البحارة فيأخذون بتفصيله تحت إشراف النوخذة، فيحضرون (طاقة) و هي لفة كبيرة من قماش الكتان الخاص بالشراع و يقطعونه جزءاً جزءاً أو قطعاً حسب موضع كل قطعة و يخيطونه بخيوط خاصة و تدعى خيط (حيصي) و ذلك باستخدام الإبر الخاصة بذلك تدعى (المسلة) أو (الميبر) و بعد الانتهاء من خياطة الشراع يدعو النوخذة من عمل معه من البحارة إلى الغذاء إكراماً لهم.
و تقال: (أسس إشراع) لتاسيس الشيء أو لتقطيع القماش الخام

افصل الشراع


  الكنايات الشعبية  الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة

{ افصل الشراع }
أي افصله عن الفرمن، حيث يفتح حلقات الحبل المربوط حول الفرمن و ذلك استعداداً لإنزاله من السارية (الدقل) تمهيداً لربطه في الدستور.
تطلق هذه الكنية للاستعداد للمبيت
                                                                                                

اضرب يوش


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة
{ اضرب يوش }
الجوش: الجيم تقلب ياء في معظم لهجات بني تميم و بني عقيل في الخليج (و اليوش هو أقصر أضلاع الشراع و يقع في مقدمة السفينة إذا أبحرت و يطلق أيضاً على زاوية الشراع الأمامية المتصلة بالسفينة و الجوش في اللغة بمعنى الصدر: أو المقدمة.
اضرب يوش أي ضع الشراع عكس الهواء ليكون مملوءاً به و مناسباً للإبحار، و هذه الكنية هي عكس الكنية الأخرى، (أعط دامن) حيث إن دركة الدامن في مقدمة الشراع بينما دركة اليوش في آخر وصلة للشراع.


إمنشل شراعه

الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة 

{ إمنشل شراعه}

إذا كان المركب او أي نوع من أنواع السفن يقف في مكانه دون إبحار، و في أثناء الوقت الشراع مرفوع لكنه غير مشدود، و يقال في اللهجة الدارجة (مهلهل) و (مهدود) فهو غير مربوط أو مهيّأ للإبحار، و لعل كلمة (النشل) و هو اسم لأحد أنواع ملابس النساء أطلق عليه لمثل هذه الحالة و ذلك لكثرة الارتخاءات فيه.
و إذا قيل إن ذلك المركب (إمنشل اشراعه) فهذا يعني أنه يقف مكانه يرواح.

امصنجر شراعه


الكنايات الشعبية الملاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة 
{  امصنجر شراعه
إن شراعه مطويّ على خشبة الدستور، أي أنه مذهل لأن يخطف شراعه في أي وقت، و عادة السفن المبحرة أن تلف الشراع في عمود الدستور في حالة وقفها مؤقتاً في مغاص أو بندر لفترة محدودة جداً و هو يعني للبحارة أن هذه السفينة قد تغادر المكان في أي وقت، حيث إن فتح الشراع لا يحتاج إلى مجهود كبير لفكه ورفعه إلى أعلى السارية، إنه بمجرد حركة سريعة من الطاقم الملاحي.
والكناية تضرب للاستعداد للسفر أو للدلائل على أمور معينة كالذي هو على عجلة من أمره، أو ترمز إلى الرحيل الوشيك.

السبت، 11 فبراير 2012

مسميات تراثية



النهام:صوت الرعد

العميدره: البيت الخالي

حجوان:نوع من أنواع الزهور

عطبول: المرأة الجميلة

الديم: المطر الغزير

الهور: المنخفض من الارض

الميارى: الامكنه

العوانه:النخله الطويله

البكس: النخلة الصغيره

عومه:فيضان الماء

القيض:الرطب

الظيله:الجماعة من الناس/ الفريج

الليهبان:الهوى الجاف

السناد:الدفه اللي توجه السفينه

القرم: الرجل الشجاع

المسفهاني: الغيم الابيض

القعقاع:طير ضعيف لا يستطيع حماية نفسه

الدعداع:الثعلب 

الولم:الهواء الذي يحرك السفينة

الفالع: الهواء الذي يعيق سير السفينه

الراعي والقنطري والقفاع: انواع الحمام واصغرها القنطري واوسطها الراعي واكبرها القفاع

الاكلآآت التراثية



تعد الأكلات الشعبية من أبرز مظاهر التراث الإماراتي، إذ تحضر في الفعاليات التراثية المتباينة التي تقام في مختلف إمارات الدولة، وتتنوع الوجبات التي تقدم في المناسبات، وتقتصر على أطباق تختصر من خلالها النساء ثقافة المطبخ الاماراتي. ومن أبرز الأكلات التي تقدم، الهريس وخبز الرقاق، واللقيمات، والخميرة. وغالباً ما تقوم النساء بتحضير العجينة في المنزل، وطهي الأكلات أمام الناس، وتقديمها لهم طازجة. ووجود الأكلات الشعبية في الفعاليات المختلفة لا يشكّل انعكاساً لتراث المطبخ الإماراتي فحسب، وإنما يفتح الأفق للمقيمين العرب والأجانب للتعرف إليها وتذوق نكهاتها المتباينة.
«الإمارات اليوم» التقت في فعالية القافلة الثقافية التي نظمتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في منطقة الفجيرة أخيراً، نساء متخصصات في طهي الأكلات، تحدثن عن مكونات وجبات شعبية، وتفاصيل إعدادها، وقالت مريم علي التي أعدت الهريس واللقيمات واللوبياء «نحرص في كل المناسبات التي نشارك فيها على تقديم أبرز الأكلات التراثية المطلوبة والمرغوب فيها، ومنها اللقيمات والهريس واللوبياء»، مشيرة إلى أن اللقيمات تتكون من الطحين، والحبة الحلوة، والكركم والحليب والسكر والملح والقليل من الخميرة، وتُعجن وتريح العجينة قليلاً قبل ان تُقلى و«هذه الأكلة تعد من الأكلات التي يجب ان تكون موجودة في كل بيت، ولاسيما في الزيارات او المناسبات، والهريس أيضاً يعد من الأكلات التي يجب أن تقدم للناس والضيوف».
وصفات
أما عن وصفة الهريس، فشرحت مريم تفاصيل اعدادها بالقول «إنه يتكون من حب القمح والدجاج ويضاف اليه الملح، ويطبخ لوقت طويل، ويحرك من آن لآخر بشكل متواصل حتى ينضج ببطء لتكون حبات القمح ناضجة فعلاً»، معتبرة أن حضور المطبخ الإماراتي، في الفعاليات الثقافية والتراثية ضروري للتعريف بالأكلات المحلية، بدلاً من الجاهزة الغربية، ولأن ذلك يطلع العرب والأجانب على طبيعة المطبخ الاماراتي، ما يشكل وسيلة للحفاظ عليه.
ولفتت مريم التي تشارك في الكثير من الفعاليات الثقافية، الى ان هذه الأكلات توجد في كل المهرجانات التراثية «كونها تعبر عن جزء من حضارتنا وتراثنا، كما انها تسهم في إبراز هوية البلد وأصالته، وهذه الأكلات هي التي ترتبط بمطبخنا الأصلي، ولابد من الحفاظ على هذا الإرث القديم.
وذكرت أن المطبخ الاماراتي قد أدخل عليه الكثير من التعديلات، وأبرزها تحضير المعكرونة بالصلصات والكيك كحلوى، وغيرها من الأصناف الجديدة التي دخلت على المطبخ المحلي، وبدأت الأمهات تطبخها حديثاً، بينما في القديم لم تكن تعد إطلاقاً، مؤكدة في الوقت نفسه أن الجيل الجديد مازال محافظاً على هذه الأكلات «كونها من الأطباق التي مازالت تقدم في المنازل، خصوصاً عند حضور الضيوف، كما أن طريقة إعداد هذه الأكلات بين دول الخليج لا تختلف إطلاقاً، قد تتباين طريقة وضع البهارات وما يضاف اليها».
رقاق
ذكرت فاطمة راشد التي تحضر خبز الرقاق، أن هذا الخبز يعد من أنواع الأطباق التي تعد بشكل يومي في المنازل، فهو الخبز الذي يقدم للفطور على وجه الخصوص. وحول طريقة تحضيره أفادت بأن «عجينة خبز الرقاق تتكون من الطحين والماء والملح، وتكون رخوة وغير سميكة كما الخبز العربي المعروف، وتعجن مكونات الخبز، وتترك قليلاً على جنب، حتى ترتاح العجينة لربع او نصف ساعة، وبعدها يمكن البدء بوضع الخبز على النار، وتمد كمية قليلة من العجين على الحديد الساخن، والبعض يستخدم الشريط الذي يعد حديثاً نسبياً في المطبخ الإماراتي، وتترك لدقائق حتى ينضج الخبز».
وأضافت ان هذا الخبز يعتبر صحياً كونه يحضر في المنزل ويكون طازجاً. ويقدم مع الجبن، أو البيض أو حتى مع عصارة السمك، إذ بعد ان ينضج نسبياً توضع فوقه احدى هذه الأصناف المذكورة ويؤكل ساخناً. على ان مد الخبز على اللوح المعدني يحتاج الى دقة، اذ يجب أن تكون العجينة لينة حتى تمد بشكل جيد، ولابد من ان تكون درجة حرارة الشريط مرتفعة، لينضج الخبز، ويوضع عليه الجبن او البيض فينضج مباشرة وهو على سطحه بفعل الحرارة، كون سماكة الخبز تكون قليلة جدا.
أما الصنف الآخر الذي كانت تعده فاطمة، فهو الخميرة التي تعتبر من الأكلات الحلوة التي تقدم مع العسل، وتتكون من الحليب والطحين والسكر والزعفران وماء الورد والحبة الحلوة، والسمن.
ولفتت فاطمة إلى انها تمزج المكونات بشكل شبه عشوائي، لشدة اعتيادها تحضير الوصفات، مشيرة إلى أنها تتبع جمعية التراث في الفجيرة، وبالتالي تشارك في شتى الفعاليات المشابهة، لنشر الوعي حول هذه الأطباق وأهميتها في الطبخ.
ورأت فاطمة أن الجيل الجديد بدأ يميل في الآونة الأخيرة الى الأكلات السريعة، وابتعد الى حد ما عن الأكلات الشعبية، على الرغم من انها تقدم في كل المنازل، ولكن طابع العصر أبعدهم عنها.
واعتبرت ان الإقبال لا يمكن تحديده بشكل كبير، لأنه يعتمد على مذاق الناس، مشيرة الى ان طرق إعداد هذه الأكلات لم تتطور اطلاقا، إذ تحضّر بالطرق التقليدية